ماء مغلي ع.. الطبيعة!

كتب: حسين دعسة
تصوير: محمد القرالة

.. ما أن انتهى الطالب المجتهد من شرب جرعة الماء من حنفية خزان المدرسة, حتى احسست بألمه.. وشعوره وخوفه من الآتي..
قلت له:
- ما بالك؟
قال:
- الماء يغلي يا استاذ.. بس تعودنا!
قالها بحزن وضحك وتشابك مع فورة الحياة على هدأة «مدرسة البربيطة» في اطراف الطفيلة.. حيث الجنوب, بكل معاناته وصراعاته مع الحياة والناس والبيئة. .. الخزان في شمس جنوبية, حرارتها لذيذة لارض نبضت بالحياة والخير وصقلت وجه الاردن الغالي.. وعلى مشارفها كانت الازمان تتابع مع نبض المد العربي النبطي الاصيل, اصالة تراب الاردن وصورته عبر الجزيرة العربية.
.. سلامي لاطفال مدرسة البربيطة..
.. وأسفي على اضطرارهم شرب ماء الخزان المغلي, بهذا الصيف القائض, وشكراً لأنهم احبوا الجلوس في «كرفانات» ملتهبة.

huss2d@yahoo.com

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :