حامل الهوا..!

كتب: حسين دعسة
تصوير: محمد القرالة

.. يحتار هذا الكائن «الخروف» الى أي جهة ينظر:
.. يعاين «حامل الهوا».. الرجل التعب من نقل الخرفان.. فهي تتبادل الأماكن من حظيرة الى اخرى.. بحثاً عن عيون ثاقبة ترنو الى التضحية والمحبة.
.. ما بين «حامل الهواء» و»الخروف»، قصة عشق، فالأول يتمسك بقوائمه على أمل الخلاص عند او ميزان، بينما عيون خروفنا تتأمل حول رأس الرجل وحظيرته.. وهرج ومرج الناس، ممن سعوا الى «اضحيته» ما.. في هذا الزمان الصعب..
.. تأتي الأيام بقداستها وحرمتها ورحمتها.. وتتناوب أضاحي الناس منذ اولايام الهدى، والبركة.. والفدية، رحمة للناس وللبشر.

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :