مفلح العدوان: ‎حارس الموج!

‎اخبار الناس‫-‬ مفلح العدوان
‎تصوير:حسين دعسة

‎سأكتب عنك..  تقدم قليلا.. تحدث كثيرا.. «شيخ البرّ» أنت، ولست وحدك هنا، فالبحر وراءك، والمتأملون كثر..أنقل خطواتك، واثقا، فالواقع أمامك، تعرف سطور كتابه، وأنت تقاتل من أجل قوتك، غير أنك «أخضر القلب»؛ تارة تغني، وتارة تضحك، ودائما يعلو صوتك ترحابا بالقادمين اليك.
***
‎أقبل.. سأتذوق كأس الشاي من يدك، لا بأس، وأنت تدرك تماما أن لحظات قليلة تجمعنا، أنا مرورا، وأنت ثابت في مكانك، كأنك تحرس الموج، والنسمة إذ تأتي مشبعة بالملوحة، لكنك لا تترك موطيء جرحك، فقرك جرحك، وتبقى تغني، كم أنت تغني، فيطيب لمن حولك صوتك، وتقف أحيانا على حافة تفضي الى البحر، كما ربان سفينة، توجه الدنيا على هواك، وحين تطمئن، تعود الى زاويتك، يعلو صوتك بالنداء، وتترع كؤوس الشاي لمن يمر جوارك.. فقرك لا ينقص حياتك، لكن عمرك مخطوط عناء، كم مرّ عليك من بشر، وأنت تارة تحكي حكاياتك، وتارة تحرس البحر.. كم أنت خير ونقاء، رغم فقر الحال والشقاء!!
meflehaladwan66@gmail.com

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :