مسارات وجمال.. ابن حماد


‎اخبار الناس‫-‬ مسارات وجمال.. ابن حماد
‎تصوير‫:‬ محمد القرالة
‎قصة صورة: زياد الرباعي

هي مسارات ..تتعرج بخطورة ولا توحي للجمال الذي يليها .
تتلوى الطرق بين اكتاف وادي ابن حماد ، الذي لم تكشف دفات الكتب عن حقيقة التسمية رغم الاجتهادات هنا وهناك.
‎
الوصول اليه كان عبر الطريق الملوكي ، لانه مقصد الزوار عبر التاريخ ، فهو طهور في برودة مائه، ثم شفاء في الجزء الحار ، قبل ان تهبط الماء متسارعة من ارتفاع 45 مترا الى البحر الميت ،حيث اكتمال  عناصر الاملاح والمعادن لتنعش الروح قبل الجسد.
‎
لماذا تنعش الروح ..صوت بلا ضوضاء ،انه خرير الماء ، رائحة تملأ الصدر من عبق الازهار والريحان والشيح والزعفران والزعتر ،وما تيسر من خيرات الربيع .
‎
في السماء طيور ترقب الناس ، وصفاء يعكس انسياب الماء الذي اقترن بحبات المطر ، فان جادت جاد ، والربيع يغطي ترابه ، بخضرة تسر القلب ،والوان الورد وحمرة الدحنون ، ونخيل يطاول السماء .
‎
وان اضمحل خير مائه بحث مجراه عن بقايا عروق علها ترويه من منابع " الفارعة " و"عيون وادي الفوار" .
 الارض صخور وردية كالبترا - كانها امتداد للسيق - ترتفع وتتلون بفعل الطبيعة والشمس كلوحة تعجز الفنان ، نقرتها رعشات الريح قادمة مع صفيره في جنبات الوادي.
‎
انه وادي ابن حماد الممتد  ل 15 كم  غربي الكرك ب 30 كم ،عبر طريق يبحث عن تأهيل ، يكون رفيقا بزائريه ،مرحبا بهم صيفا وربيعا وشتاء ..فكل الفصول على عتبات ومخارج الوادي .

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :