‎ها هي تتحدى الحياة !.

‎اخبار الناس‫-‬ كتب:حسين دعسة
‎تصوير‫:‬ محمد القرالة

‎..ثم تتحرر في طريقها نحو الجمال،تلتقط لحظة الصعود لتعود الى السماء..

‎

..وهي مثل نوار الشمس المزروعة في غرة شعرها : تدور وتدور من اجل الحياة والركون الى الحرية والسلام.

‎

والناظر في قصة الغجر بشكل أساسي يعود بهم إلى الرومن الأوروبي والنوار والكاولية والدومر ،فئة معروفة تقطن بلاد الشام والعراق وتركيا ومناطق من المغرب ، بعضهم يتكلم لغة مشتركة قد تكون من أصل هندي، وبعضهم لهم ثقافة وتقاليد متشابهة، وحتى أواخر القرن العشرين ظلت شعوب الغجر تعيش حياة التنقل والترحال، وللغجر أسماء مختلفة باختلاف اللغات والأماكن التي يتواجدون فيها، وهم من بين الشعوب التي تعرضت للاضطهاد من قبل الحكم النازي، بحسب ما اورد موسوعة ويكبيديا على موقعها الالكتروني.

‎

وبما جمعت الموسوعة؛ فقد كان الغجر يمتهنون التقاط الطعام والصيد إضافة إلى خبرتهم في الحيوانات والمعرفة التقليدية بطب الأعشاب.
‎

في السابق كان يمكن تمييز الغجر سهلاً بسبب أنماط لبسهم الغريبة، ولغتهم الخاصة، فقد كان النساء يلبسن الملابس الفضفاضة المزركشة، ويتخذن زينة من الحلي المختلفة بشكل كثيف ولافت، ويضعن على آذانهن حلقات كبيرة من الفضة تنعكس عليها أشعة الشمس مكونة بريقا يضفي على الغجرية مسحة جمالية خاصة، مع تزيين الوجه وإسبال الشعر الأسود على جانبيه، أما الرجال فيلبسون الملابس المبهرجة متعددة الألوان إضافة إلى وضع لفافة حول الرقبة.

‎

..ولعل غجر بلادنا ، على جمالهم وتزويق ملابسهم وحرارة التجلى في اشكالهم وتصالحهم مع الحياة ضمن المناطق التي يقطنوها.

‎

وفي عالم الفن والسينما ، نرى صورة الغجر الرائعة كما صوّرها " مكسيم غوركي" حيث أنّ فتيانهم يتّسمون بالوسامة والشجاعة والإعتزاز بالنفس أمّا نساءهم فملكات الجمال يسحرن الرجال وحين يرقصن ويغنين فإن الدنيا كلها تتجمع حولهم. هذه الصورة الفريدة والرومانسيّة عن حياه الغجر وطباعهم لا يمكنك إيجادها ربما إلا في التراث الروسي وبعده السوفياتي الذي يمتلئ بقصصهم وأغانيهم.

‎

..هيا عيشي حياتك وانطلقي نحو قارب الصعود..


التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :