يا اخي.. ان الله معنا

اخبار الناس - غدير سالم
تصوير- محمد القرالة

ترقبت أسرة  شوق ولادة فرد جديد للعائلة .. وتسائلت هل هو صبي أم فتاة؟ يشبه من أمه أم أبيه ؟ ماذا سنسميه؟ هل نقوم بتجهيز غرفة منفصلة له ، أم ننتظر حتى ينهي عامه الأول؟ هل سنشتري له سريرا، ما لونه و من أي حجم؟ ثم تُفاجأ الأسرة بطفل من ذوي الإعاقة شاء الله أن يكون بينهم .
هذا ما حصل مع عائلة الطفل «مؤمن عامر أحمد حمد بني يونس» ذو السبعة أعوام من بلدة تبنة لواء الكورة حيث ولد ولديه سوائل على الدماغ وتشوه بالجمجمة ،وفاقداً للبصر ،وأصابع يديه ملتصقات وكذلك القدمين عدا عن تقوسهما ، ولا يملك جمجمة وهناك تشوه بالأذنين ،وقلبه على الجهة اليمنى  يزن 40 كيلو جرام .

وقالت والدة الطفل «أم محمد» التي فقدت أربعة أطفال بإعاقات مختلفة أن والد «مؤمن» عامل تنظيفات ويتقاضى 300 دينار وهذا المبلغ لا يكفي لمستلزمات البيت، ولا لعلاج مؤمن الذي يستدعي أن تذهب به ثلاث مرات أسبوعياً إلى المدينة الطبية لمتابعة حالته ، وهذا الأمر يتطلب مبالغ مالية عالية فوق استطاعتهم ،عدا أن الشؤون الاجتماعية تعطي لمؤمن مبلغ 25 دينار لا تكفيه حفاظات وحليبا .

وبابتسامة يملؤها الأسى بينت أنها تسكن هي وزوجها وأطفالها الأربعة في غرفتين صغيرتين يمتلكها إبن عمها ،حيث أنها راضية بما كتبه الله لها ولكن تريد أن تعالج طفلها ليرتاح قلبها فهي لا تستطيع أن تذهب لتعمل بسبب حاجة مؤمن الدائمة لها فلا تستطيع مفارقته طيلة الـ 24 ساعة .
أما عن علاج مؤمن فتبين بأنها طرقت العديد من الأبواب بلا فائدة فهو بحاجة للعلاج في الخارج، حيث أن الأطباء رفضوا إجراء عمليه له بسبب عدم إمكانية التخدير، عدا أن مؤمن لا يوجد لديه أوردة .

وناشدت «أم محمد» أهل الخير لمد يد العون لها لمساعدتها في علاج إبنها وتغطية تكاليف معيشته المرتفعة، وتأمين مسكن لهم.. فيما بقيت عينا شقيق «مؤمن» معلقتين بوجه أخيه تتحدث بكلام يصعب القلم أن يترجمه.

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :