‎«هشام».. مريض يكشف ألم عائلة بأسرها

‎اخبار الناس‫-‬ تالا أيوب
‎تصوير‫:‬ محمد القرالة

‎بيت من طوب لم تستره «قصارة».. سقفه من زينكو.. في قضاء غور المزرعة كائن.. تسكنه عائلة مكونة من أب ثلاثيني وزوجته وأبنائهما الثلاثة ووالدته وأخيه المشلول.. لا يدفئهم في الشتاء القارس سوى أغطية تلف أجسادهم التي ترتجف من شدة البرد بلا أي وسيلة تدفئة.

‎هشام ذو العامين وثمانية أشهر.. أحد الأبناء الثلاثة.. يعاني من مرض بالأعصاب منذ الولادة وحينما سأل «أبواب–الرأي» عن وضعه الصحي أجاب والده «محمد خنازرة» بأنه يعاني من شلل دون عرضه على طبيب نظراً لحال عمه ذي الـ 34 عاما المشلول الذي يقطن معهم في البيت ذاته، ويرقد على كرسي متحرك، وأخيه «محمد» من يساعده على قضاء حاجاته.

‎ووفق وجهة نظر والده فإن جلّ ما يحتاجه الطفل هو كرسي متحرك وفوط صحية ليؤول به الحال كحال عمه، الا ان الطفل يحتاج الى اكثر من ذلك فإنه يحتاج الى عرض هشام الى طبيب مختص لتشخيص مرضه وعلاجه ليعيش كنظرائه بصحة جيدة، يمشي، يركض، يلهو، يضحك، يعتمد على نفسه بالطعام وقضاء حاجاته المختلفة..

‎وما يلفت الانتباه كل جملة يقولها الأب «محمد خنازرة» تبدأ بـ»الحمدلله وتبارك الرحمن أو اللهم صل على سيدنا محمد».. يشكر ربه ويحمده دائما وأبدا بالرغم من الحمل الثقيل المنصب على كتفيه فوالدته منهكة القوى تشكو من تعب عضلتين في القلب والكلى وتجمع سوائل.

‎وابنه «خالد» يشكو من ضعف في يده اليسرى يجعله لا يقوى على استخدام يده بشكل صحيح اذ لا يستطيع فردها بشكل كامل، ونظراً لقلة السيولة وفق قول أبيه لم يعرضه على طبيب هو الآخر.

‎«محمد» غير ملتزم بعمل معين ويغتنم أي فرصة تسنح له من قطف خضروات كالبندورة وفواكه أو تصليح مواسير وهكذا..

‎ولثقته الكبيرة بالله.. مازال ينتظر فرج الله صابراً لعل أهل الخير يسعون لرضوان الله.. بمساعدة ابنه هشام لمعرفة مرضه وعلاجه.

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :