بسمة النسور: امانة عمان تواصل دعمها للثقافة والمثقفين

اخبار الناس- قالت مديرة بيت تايكي القاصة بسمة النسور إن امانة عمان تواصل القيام بدورها  في دعم الثقافة والمثقفين من خلال النشاطات والفعاليات الإبداعية التي تنظمها مديرياتها، ومنها ملتقى القصة الذي راكم خمس سنوات، وقدم العديد من الأصوات القصصية المحلية والعربية كما أثرى المشهد القصصي بعدد من الدراسات النقدية حول آفاق القص، الذي يعد جزءاً من تراثنا الثقافي.

وزادت في معرض الحديث حول ملتقى عمان للقصة الذي يقام في الخامسة من مساء الثلاثاء في بيت تايكي برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة أن الأمانة تعمل على توفير الفرص للتواصل مع المجتمع والتعبير عن الهموم والتطلعات والامل بتطوير ادوات التعبير والتواصل لما يحقق تطور حقيقي وفعلي في نمط التفكير، لافتة أن القصة في عصر السرعة وشبكات التواصل الاجتماعي أثبتت حضوراً مهماً، وإن الملتقى بمقدار ما يحقق الحضور للمبدع فهو يقدم الخدمة للمجتمع، الذي هو من صلب فلسفة أمانة عمان.

وبينت أن الملتقى الذي يفتتح بكلمات لرئيس لجنة الأمانة، والضيوف العرب، ومديرة بيت تايكي، وفقرة موسيقية، يشتمل أيضاً على قراءات قصصية، وجلسات نقدية، وجلسة استذكارية عن الراحل عدي مدانات، كما يكرم  الملتقى في يومه الأول القاص والمسرحي والروائي الأردني مفلح العدوان، بشهادات وقراءات في أعماله القصصية وتطور تجربته على مدى العقدين الفائتين.
وبينت أن تكريم القاص الراحل عدي مدانات الذي يقام في الحادية عشرة صباحاً يشتمل على برنامج استذكاري للراحل، مشيرة إلى أن عدي مدانات من رواد القصة على مستوى الوطن العربي وله ارث ومنجز في هذا الحقل، وصحيح أنه كتب في الرواية  لكن القصة كانت هاجسه الاول، مستدركة إن الملتقى كان  نظم احتفالية له سابقاً  كشخصية الملتقى، وكان سعيدا بذلك التكريم، كما انه ساهم في واحد من ملتقياتنا بورشة ابداعية، تكريم الراحل عدي وسائر الراحلين  واجب علينا، وهو شكل بسيط للتعبير عن الوفاء .

وتتضمن الاحتفالية الاستذكارية شهادات حول تجربة الراحل مدانات وقراءات من قصصه، ويشارك فيها: ايفلين الأطرش، فايز الصياغ، عدنان مدانات، هالة النوباني، وعرض فيلم قصير عن حياته .
وعن الجديد في الملتقى بدورته الخامسة الذي يتواصل على مدار ثلاثة أيام، قالت أنه يفتح المجال امام الاسماء القصصية الشابة،  وقد خصصنا الندوة الفكرية التي سيقدمها الناقد والباحث صبحي حديدي للحديث عن القصة الاردنية الجديدة ملامحها وخصوصيتها وابرز الاسماء فيها.

وذكرت النسور أن هناك سبعة أسماء عربية مشاركة، مستدركة، نتمنى ان نتمكن في الاعوام القادمة من زيادة الميزانية المخصصة وبالتالي دعوة المزيد من الاسماء القصصية ذات الحضور في المشهد القصصي العربي.
ونفت النسور التي صدرت لها "نحو الوراء"، "مزيداً من الوحشة"، و"أوجاعي كلها "، أن تكون القصة تعاني من اي عزلة او انكماش على العكس تماما، يمكن بسهولة ملاحظة ان القصة العربية تنهض بشكل لافت مئات المجموعات القصصية، وهناك الكثير من الملتقيات التي تعنى بالقصة في بلاد عربية عديدة..علاوة على الجوائز التي انشئت مؤخرا في حقل. القصة..كل تلك العوامل ساهمت في النهوض بحال القصة
ولفتت النسور إلى عدد كاتبات القصة وتميز تجربتهن في الاردن باتت علامة فارقة. وهذا امر يدعو للزهو كذلك نجد ان القاصات الشابات يحققن تمييزا وحضورا. يستحق الالتفات.. .

وأكدت أن رسالة الملتقى هي المزيد من الاعتناء بهذا الجنس الابداعي الصعب، وخلق فضاء لكتاب وكاتبات القصة للتعارف وتبادل الخبرات، وهي دعوة للدولة والجهات الثقافية المعنية لايلاء الثقافة الجادة الرصينه اهتماما اكبر، واعتبارها من المصدات الضرورية في وجه الظلامية والتخلف والعنف والارهاب باشكاله.

وختمت النسور بالتعبير عن تقديرها لجهود القاص جمعة شنب المنسق العام للملتقى الذي قدم متطوعا الكثير من وقته وجهده واقتراحاته في سبيل انجاح اعمال هذا الملتقى، وقدم نموذجا رائعا للمثقف المبادر .
يشارك في الملتقى ضمن الأمسيات القصصية والجلسات النقدية من المبدعين العرب: الناقد صبحي الحديدي، سوريا، القاصة أنوار السرحان، فلسطين، الناقد والقاص أنيس الرافعي،المغرب، القاص أحمد بومعيز ،المغرب، القاصة مريم الساعدي ، الإمارات، القاص صابر رشدي ،مصر، وغادة البشتي من ليبيا.

ويشارك من الأردن القاصون: هاشم غرايبة، محمد خليل، خالد المجالي، محمد جميل خضرسامية العطعوط،هشام البستاني، رمزي الغزوي،نهلة الجمزاوي، فتحي الضمور، مريم جبر، حنان بيروتي، تغريد شاور.

كما يشارك : محمد الجالوس، نهلة الشقران، عامر الشقيري، نائل العدوان، ماجدة العتوم، خلود المومني، جمعة شنب، جعفر العقيلي، نبيل عبدالكريم، فائق البرغوثي، وتبارك الياسين.
جريدة الرأي

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :