الناس في المعرض الفني..

اخبار الناس- تصوير: نادر داود


‎ مندوبة عن جلالة الملكة رانيا العبدالله افتتحت الأميرة وجدان الهاشمي في المتحف الوطني المعرض الفني المعنون "أنا"، وذلك بحضور العديد من الفنانين والفنانات المشاركات بالمعرض، بالاضافة إلى عدد من اعضاء وممثلي السلك الدبلوماسي في الأردن.

‎واشتمل المعرض الذي ينظمه المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بالتعاون مع مؤسسة (كرافان) على أعمال فنية لواحدة وثلاثين فنانة من الشرق الاوسط، عبرن من خلاله عن واقع وهموم وتطلعات وطموحات وآمال المرأة في هذه البقعة من الارض، ويهدف المعرض الى بناء جسور من المحبة والسلام، والى تغيير الفكرة النمطية عن المرأة.

‎وعن معرض "أنا"، يقول مدير عام المتحف الوطني الدكتور خالد خريس "عنوان المعرض يثير الكثير من الطروحات والاسئلة والاجوبة، تناولتها المبدعات في المجالات الاجتماعية والسياسية والدينية، في زمن العولمة الذي يتحدى الحدود والهويات وكل ما من شأنه ان يقف في طريقه".
‎واضاف "لكل واحدة شخصيتها واسلوبها الخاص، تعبر فيه عن نفسها وعن عالمها والعالم المحيط بها ان المرأة خلال القرن الماضي وبدايات هذا القرن، خطت خطوات مهمة على طريق المساواة في حقوقها على جميع الاصعدة، خصوصا في مجالات الفنون، حيث نجد حضورا كثيفا للمرأة المبدعة، وهي تثبت وجودها بشكل لافت للنظر في هذه البقعة من العالم."

‎ويشارك في هذا المعرض عدد من التشكيليات: مروة عادل ونرمين همام وكاريل الحمصي ونجلا سمير(مصر)، وجدان الهاشمي وهيلدا الحياري وروان العدوان وشيرين عودة (الاردن)، وعلياء علي وبشرى المتوكل (اليمن)، وزينا اسي واني كوركدجيان ورانيا مطر وهيلين زغيب (لبنان)، ومريم علي فخرو وطيبة فرج ولولوة ال خليفة ومروة ال خليفة ونبيلة الخير وغادة خنجي ومياسة السويدي (البحرين)، ومنال ديب ورائدة سعادة (فلسطين)، وافسون وازاده غتبي وسهيلة سخانفاري (إيران)، وعهد العمودي (السعودية)، وميثاء دميثان (الإمارات)، والالا السعيدي (المغرب)، وفاتن غادس (تونس)، وهناء مالله (العراق)، حيث تنوعت أعمالهن بين الرسم والتصوير والكولاج والتصوير الفوتوغرافي والفن الرقمي والنحت والمواد المختلفة.

‎وتأتي انطلاقة المعرض الأولى التي تتواصل في المتحف الوطني للفنون الجميلة إلى الرابع عشر من شهر تموز (يوليو) المقبل، لينتقل بعد ذلك في محطته الثانية إلى لندن وصولا إلى محطته الثالثة في العاصمة الأميركية واشنطن.

‎ويأتي هذا المعرض ضمن سياسة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في التعاون والتبادل الثقافي مع المؤسسات العالمية التي تعنى بالثقافة والفنون التشكيلية، وهو ثمرة التعاون الأولى مع مؤسسة (كرافان). - (بترا)

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :