..المرض يقهر حكاية محمود !


اخبار الناس- كتب: حسين دعسة

تصوير: محمد القرالة

على حلبة العام 35 من عمر التعب، تأزمت حكاية الشاب المبتلى «محمود « ، الصابر على جمر الفقر والمرض .
ولد بما شاءت له الاقدار : شلل رباعي ،ضعف عام ..لتبدأ رحلة من معاناة مستمرة مع المرض والألم دفعتها عائلة مستورة كريمة ، كلت من الصبر وانتظار تبدل الاحوال.


يعاني محمود منذ يومه الاول ، كانت الأم تهدهد عليه وتطعمه وتعينه على تحمل وقع البلاء وسوء تطور المرض، وتراجع دخل الاسرة الى حد الصفر فالجوع والقهر.
..هي عائلة نكبت بالمرض ولا معيل لها الإ الله والصبر وانتظار من ينشلهم من حال يصعب على اي انسان تحمله فالمعيل الوحيد «شقيق» يعاني وافراد من اسرته مرض شلل الاطفال و» الأم» سيدة عاجزة تحمل على كاهلها 73 عاما من الأهوال والعمل في رعاية المريض « محمود» الذي عاش الى يومه هذا لا يعي الإ اسرته الصغيرة التي تعيله

بالفزعة وما تيسر من قوت وادوية لا انتظام لها لفقر الحال وسوء المعيشة واللهفة على تبدل الامر وغياب المرض وهمومه وهي حكاية لا حل لها!..
وللعائلة ما يشبه البيت وفيه تقوم الام العاجزة بتلقيم ابنها بقايا من طعام ومساعدات شحيحة،وهم اسرة تتحمل الالم والمرض والتعب فهي ام واخوة اشقاهم الزمان فلاذوا بالمحبة

وتحملوا ويأملون من اصحاب الضمائر والناس الطيبين ما يعينهم على المرض والجوع والحال الصعب.
..والاسرة ممن سكنوا وما زالوا في مناطق الاغوار- غور المزرعة ، يحتاجون الى رحمة اصحاب القرار واهل الخير فالشاب المصاب بالشلل يحتاج الى رعاية خاصة وملابس وادوية ومتابعة صحية ، وكل ذلك يحتاج الى العمل والنية الصادقة والتعاون والبحث عن حل لمصيبة «محمود» الذي لا يعي الا امه التي تطعمه ما يتيسر..!

huss2d@yahoo.com


 

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :