المركز الكاثوليكي ينظم أمسية ثقافية شبابية في ناعور

اخبار الناس- تصوير: محمد القرالة


نظم المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، مساء أمس، أمسية ثقافية شبابية وطنية، بالتعاون مع المؤسسة المسكونية المسيحية للأراضي المقدسة ومقرها في واشنطن. وشارك بها ممثلون عن عدد من الجمعيات والمؤسسات الشبابية الفاعلة في المجتمع، ومشاركة طلبة جامعيين من أصل عربية ويتعلمون في مدارس أمريكية وكندية وأوروبية، وذلك في ساحة كنيسة اللاتين في ناعور.
كاهن الرعية ومدير المركز الكاثوليكي، الأب رفعت بدر، رحب بالحضور بكلمة قال فيها إننا في الأردن نسعى في كل مدينة وقرية إلى أن نشكل صورة طبق الأصل عن الأردن الكبير الذي نحيا به، ويغلب فيه الطابع الأسري الجامع، حيث يشعر كل من به أن أخ أو أخت للجميع.
وسرد الأب بدر نبذة مختصرة عن بلدة ناعور والكنيسة فيها، كذلك عن المركز الكاثوليكي وما يقوم به من خدمة للوطن والمواطن، وبالأخص في تثقيف الفكر والعلقية حول الاحترام والعدالة والاعتدال والوئام بين الناس. وقال إن التربية اليوم لا تقتصر على مواد الكتب المدرسية أو الجامعية، وإنما هي تتمثل بشكل أكبر عبر التواصل الاجتماعي وأدواته الإلكترونية المتعددة، وذلك بايجاد مصطلحات وتعابير تخدم بناء ثقافة اللقاء وليس سخافة الإلغاء، وقيم المحبة والتسامح، عوض الكراهية والتنابذ.
وبدوره عرب السيد ربيع عن بالغ سروره بتنظيم هذه الرحلة مع طلاب يتعلمون في سبع دول عالمية وأولها امريكا، وهم قادمون من بلدان عربية متعددة وبالأخص من الأردن وفلسطين. وقال إن العالم اليوم يحتاج الى تطوير ليس فقط تقينات التواصل وإنما طرق التواصل وإنسانيته وقداسته.
وأضاف إننا أسسنا الجمعية المسكونية في الولايات المتحدة الأمريكية بهدف حث الراي العام العالمي، وبالأخص عبر التعاون اليومي مع المؤسسات غير الحكومية في أميركا ومؤسسات المجتمع المدني، وكسب تعاطفها مع القضايا العربية العادلة، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج الهادف إلى تعارف الشباب وإيجاد طرق التعاون بينهم في الشرق والغرب قد أطلقنا عليه اسم برنامج: اعرف تراثك Know thy heritage.
وشارك في الجلسات الحوارية ممثلون عن الشبيبة المسيحية في ناعور، والأمانة العامة للشبيبة المسيحية، والجامعة الأمريكية في مادبا، وجمعية سند للعمل والفكر الشبابي، وهيئة شباب كلنا الأردن، وجمعية الكاريتاس الأردنية، والجماعة البهائية، وجمعية قنديل للمحافظة على التراث والثقافة الكردية، ومجموعة كشافة ومرشدات دير اللاتين في اللويبدة.
وتطرق المتحدثون الممثلون عن مختلف الفاعليات إلى ضرورة بناء مزيد من جسور التعاون، وليس جدران التفرقة بين شباب الغرب وشباب الشرق، لأنهم يعكسون بمحبتهم وتضامنهم صورة الأمل بالغد المشرق. وشدّدوا على ضرورة العمل اليومي المثابر لإزالة الفكر المتطرف والمتعصب الهدام من عقول ونفوس الأجيال الطالعة، كما العمل لصون تلك الأجيال من السقوط في فخ العنف والكبرياء والاستخدام الخاطىء للمعطيات الدينية.

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :