«الرقص» لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة.. في الاردن


 اخبار الناس - تالا أيوب

خلال الحفل الخيري لأصحاب الإعاقة البصرية، وذوي الاحتياجات الخاصة (متلازمة داون) الذي قامت بتنظيمه صاحبة «بالس أكاديمي لتعليم الرقص» نسرين مطالقة تحت اسم «الرقص لتغيير حياة الناس»، أدى الكفيفين أحمد المصري وريما حسن حركات إيقاعية متناسقة على انغام موسيقى لاتينية لتقديم عروض السالسا..

كما وقدّم رقصة المرينجي من ذوي الاحتياجات الخاصة ابراهيم زعبلاوي، ياسمين الوزير، مرام جبر، وسفيان الاقتش بجانب طلاب بالس أكاديمي..

وصرّحت مطالقة لـ«الرأي» عن تجربتها: «قمت بتدريب ذوي الإحتياجات الخاصة على رقص السالسا والرقص الحر، وقررت ان أستمر في تدريبهم وإعطائهم جزءا من طاقتي ووقتي لمدى الحياة؛ للتأكيد أن ذوي الاحتياجات لديهم مهارات ومواهب ويجب علينا دعمهم ومساعدتهم لدمجهم أكثر في المجتمع وتوصيل رسالة ان ذوي الإحتياجات الخاصة لديهم قدرة عالية جدا».

«أماني الوزير» أدلت بما أضافته تجربة العرض لابنتها المشاركة «ياسمين»: «عرض ممتع للغاية، فرحنا به كثيرا، وابنتي أظهرت مواهبها بالرقص، كما زادت ثقتها بنفسها».

وأكملت: «فرحت ياسمين جدا بالجوائز التي قُدمت إليها من ذهب وهاتف محمول، وسعدت جدا بتفاعل الجمهور معها الى درجة أنها شكرت الجمهور عبر المايكروفون وهذا شيء ليس بالسهل ان تقابل الجمهور وتتحدث معهم».

«الرقص غيّر بحياته الكثير» بهذه الكلمات بدأت إيناس حصوة (أم ابراهيم زعبلاوي) كلامها، وأضافت: «هذه التجربة الوحيدة التي فرح بها «ابراهيم» جدا ولم يتعبني بتشجيعه للذهاب الى التدريب اذ انه دائما متحمس».
وتابعت «وبعد انتهاء هذا الحفل قالت له نسرين بأنها ستقيم حفلا اخرا في الشتاء المقبل، وتشجع للفكرة كثيرا، وها هو ينتظرها بفارغ الصبر حتى انه يذكرني بها بشكل يومي».

أحد المشاركين «أحمد محمد علي» (٢٩سنة) أدلى بتجربته: « في رمضان الماضي قالت لي نسرين بأنها قد رأت عرض رقص السالسا للمكفوفين في بلغاريا وأنها تريد ان تطبق الفكرة في الأردن، فاقترحت علي المشاركة به،  وقبلت، والحمدلله كانت تجربة جميلة جدا، وممتعة، ورفعت ثقتي بنفسي، وزادت لياقتي البدنية، ونمّت لدي مهارات جديدة لم أكن أدركها، كما أنني فرحت جدا بتفاعل الحضور معنا».

عبّرت احدى المشاركات ريما حسن عن احساسها اتجاه الرقص بقولها: «الرقص بالنسبة لي عبارة عن لغة الجسد، أعبّر من خلاله عن أحاسيسنا ومشاعرنا ونفرّغ طاقتنا السلبية عن طريقه بالإضافة الى أنه تعبيرا عن الفرح والحزن».

وأكملت: «تجربة جديدة بالنسبة لي، تحمست لها كثيرا، وأعتبره إنجازاً، وقد استمديت طاقتي من تفاعل الجمهور معنا. كما ان نسرين قد كسرت حاجز الخوف بداخلي وقوّت روح التحدي في داخلي».
وذكرت مطالقة الصعوبات التي واجهتها: «قابلت تحديات عدة في البداية ولكن إيماني القوي بأنني سأنجح وسأحقق ما أريد كان هو الدافع، وكنت متأكدة بأن هذا الحفل سيغير نظرة الناس اتجاه الرقص نظرا لمعرفة الناس مقدار السعادة التي يبثها الرقص في نفوس أشخاص ربما يشعرون بأنهم أقل من غيرهم، ولكن احساسهم اقوى من الأشخاص الأصحاء».
ولفتت الى أنها تعلم الرقص منذ ١٤ عاما، ولكنها لم تشعر بمثل هذه السعادة قط.

يذكر أن نسرين مطالقة هي صاحبة أول مدرسة رقص لاتيني في الأردن، وتقدم دورات في مختلف أنواع الرقص كالسالسا، سامبا، ميرينجي، هيب هول وغيرها.
أدهش الجمهور بعرض ذوي الاحتياجات الذي أقيم بدعم من orange، Trax، رؤيا، صوت الغد، نشامى، play 99.6 chilli ways, كريم، جراشكو، النهضة للطباعة، ستاجيكو، بيتس ايفنتس. حيث تم التبرع بسعر التذاكر الى جمعية رنين الخيرية.

الرأي

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :