سيدة "البيت الاوكراني" في الاردن

اخبار الناس- سيدة "البيت الاوكراني" في الاردن
 نشاطات وفنية وتعليمية وأدبية لنشر الثقافة الاوكرانية

أن يبدأ المرء حياته من جديد في مجتمع مختلف بتقاليد وعادات مختلفة، هو أمر صعب، إلا أن الإرادة هي الصخرة التي تتحطم عليها هذه الصعوبات وتقهر أي مستحيل، وهو ما تحلت به السيدة الاوكرانية اولغا زافيدنياك.

بدأت زافيدنياك حياتها في الاردن بعد أن تزوجت من الطبيب علاء العتوم الذي درس في اوكرانيا، لتبدأ مشوارها في وطنها الثاني الاردن وتقول " كانت البداية صعبة وبرغم كل الصعوبات إلا أن الاحباط لم يتملكني وهنا يكمن سر النجاح بأن لا يفقد الانسان ايمانه بذاته ويسعى لتحقيق احلامه وهزم كل التحديات".

تقول زافيدنياك  الام لطفلين "زوجي كان الداعم الرئيس لطموحاتي وفي البداية فكرت كثيرا في ايجاد مجتمع اوكراني داخل الاردن خاصة مع وجود عدد كبير السيدات الاوكرانيات المتزوجات من أردنيين والذين عادة ما يواجهن صعوبات في بداية حياتهم في الاردن"

بدأت تعمل على تحقيق احلامها في لم شمل المجتمع الاوكراني في الاردن ونشر الثقافة الاوكرانية بكل مكوناتها" وهو حلم راود مخيلتها منذ وطأت اقدامها الاردن.

تضيف زافيدنياك " بدأت اولى الخطوات في العمل على انشاء المركز في العام 2015 عندما أنجبت طفلي الثاني وعندها بدأت افكر جديا في تعريف ابنائي وأبناء السيدات الاوكرانيات بشكل خاص والمجتمع الاردني عموما بالثقافة الاوكرانية التي تعتبر غنية وعريقة من حيث التاريخ والادب والموسيقى واللغة والمطبخ والكثير من المكونات الثقافية الاخرى".

بدأ البيت الاوكراني العمل بمجموعة من الفعاليات الثقافية والمشاركة في بعض المعارض الفنية والبازارات والفعاليات وكان من اوائلها مهرجان جدادرا في أم قيس عندها اطلقت زافيدنياك اسم "البيت الاوكراني" على هذه المجموعة.

لاحقا تم تسجيل البيت الاوكراني في وزارة الخارجية الاوكرانية التي رحبت بالفكرة كما تبنتها السفارة الاوكرانية في عمان وقدمت لها الدعم، ليتم تسجيله في وزارة الثقافة الاردنية فيما بعد.

شارك البيت الاوكراني بحسب زافيدنياك في العديد من الفعاليات ن ضمنها البازار الدبلوماسي والان تمدد عمله ليشمل اعطاء دورات متخصصة في اللغة العربية للسيدات الاوكرانيات المقيمات في الاردن بالاضافة الى اللغتين الاوكرانية والروسية ودروس في الفنون والموسيقى والرقص الاوكراني للأطفال".
الكثير من الاحلام والطموحات التي تعمل عليها زافيدنياك مع زميلاتها المقيمات في الاردن ومن ضمنها تسجيل أول البوم أوكراني في الاردن من تأليف السيدة فكتوريا وهي أول سيدة أوكرانية تقوم بتأاليف كتاب أدبي في الاردن باللغة الاوكرانية.

برغم تلك الفترة القصيرة إلا أن البيت الاوكراني أصبح جزءا من البيت الاردني الكبير،  وما تزال الايام تتسع لمزيد من الاحلام، التي تقف خلفها نسوة وأزواجهن، للعمل وتقديم المزيد للمجتمع الاوكراني والاردني.

السفير الاوكراني في الاردن الدكتور سيرجي باسكو رحب بفكرة البيت الاروكاني وقال أن نشاطات المجتمع الاوكراني تطورت خلال السنوات الأخيرة، وكان من أهم نتائج العمل إنشاء المركز الثقافي الأوكراني "البيت الأوكراني في الأردن" وافتتاحه في شهر أيلول من العام الماضي، وقد خصص الافتتاح الكبير للاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لاستقلال أوكرانيا.


التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :