فايز الطراونة رئيس الفترات الحرجة

اخبار الناس- عودة في الذاكرة الى ما قبل عشرين عاما من الان وتحديدا في شهر آب من العام 1998، حين كلّف جلالة الملك المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه د. فايز الطراونة لتشكيل حكومة قادت البلاد في وقت كان الحسين رحمه الله  خارج الوطن يتلقى العلاج في مستشفى "مايو كلينك" بالولايات المتحدة الاميركية، ليكون الطراونة شاهدا وحاضرا في التاريخ السياسي الاردني الحديث.
وبعد اقل من عام على تشكيل الطراونة لحكومته كان الطراونة شاهدا على مرحلة انتقالية حساسة حين كان وبحكم منصبه رئيسا للوزراء حاضرا في مجلس الامة على انتقال السلطات الدستورية للملك عبدالله الثاني عقب وفاة المغفور له الحسين طيب الله ثراه.
فالرئيس المكلف لديه الخبرة والدراية السياسية ، ويتجلى هذا الاستنتاج من خلال 3 عقود من العمل السياسي والاقتصادي في الدولة الاردنية.
ولد فايز احمد الطراونة في عمان في العام 1949، درس الاقتصاد في الجامعة الاردنية وتخرّج فيها عام 1971 حيث شغل وظيفة مساعد لرئيس التشريفات الملكية حتى العام 1980، وحصل خلال هذه الفترة على درجتي الماجستير والدكتوراه في تخصص الاقتصاد من جامعة جنوب كالفورنيا بالولايات المتحدة الاميركية.
عمل الطراونة بين الفترة 1980 و1988 مستشارا اقتصاديا لعدد من رؤساء الحكومات واسندت له حقيبة وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء مطلع العام 1988 في حكومة زيد الرفاعي.
بعد ذلك عمل الطراونة سفيرا للمملكة الاردنية الهاشمية في الولايات المتحدة الاميركية خلال الفترة بين 1992 و1997 قبل ان يستدعيه عبدالسلام المجالي في نفس العام ليكون وزيرا للخارجية في حكومة المجالي الثانية.
بقي الطراونة وزيرا للخارجية فترة قصيرة لم تتعد العام، عمل بعدها رئيسا للديوان الملكي في شباط من العام 1998 قبل ان يتم اختياره بشهر آب من نفس العام ليشكل حكومته التي اشرف فيها على ترتيبات جنازة الملك الحسين بن طلال والتي سميت في حينها "جنازة العصر" جاءت فيها وفود غفيرة من كل دول العالم لتوديع الحسين رحمه الله.


التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :