نغم الحياة..!

اخبار الناس- ايناس ابو شهاب
نغم الحياة!
لم تستسلم نغم لمصير محكوم بالعجز بعد تعرضها لعيار ناري أفقدها عينها، وتبعثرت شظاياه اللعينة واستقرت لتحجز مقعدا داخل مختلف أنحاء جسدها.
تألمت نغم من الوجع، وتأملت بمستقبل يشرق ظلام الليل الذي تقضيه باكية، راجية المولى أن ترزقها السماء الأمل، لتعزف بأوتار الألم نغم الحياة.
وفي رحلة بحثها مع والديها عن قرنية تنقذ عينها، تعرفت على رفيق درب أثلج حرقة صدرها وهون جرحها لتصبح نغم بمثابة ابنته بالتمني وليس بالتبني. 
همام المجالي؛ ذالك الشاب الثلاثيني الشهم الذي آزرها طيلة أربعة سنوات وسعى لتحقيق حلم حياة نغم بإنشاء جمعية المتضررين من العيارات النارية. 
" نغم الحياة " اسم الجمعية الذي أطلقه همام المجالي ليمثل حياة نغم، ليصبح رمز الأمل من بعد الألم، ورمز القوة من بعد الضعف، ورمز النجاح من بعد اليأس.
تعتبر الجمعية الأولى من نوعها على مستوى الأردن، وتكمن رسالتها في إيقاف إطلاق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات الاجتماعية، ومساعدة المتضررين من العيارات النارية نفسيا وجسديا.
بضعة أشهر فقط تفصلنا عن تحقيق الحلم، وسيتم إطلاق جمعية "  نغم الحياة " في الكرك، لتغدو نغم ابنة السادسة عشر من أصغر رؤساء الجمعيات الإنسانية في الأردن وربما في الوطن العربي! 

التاريخ :




التعليقات

إضافة تعليق

الرجاء النقر على المربع قبل ارسال التعليق :